الجامعة الإسلامية العالمية للمعرفة والابتكار
جامعة إسلامية تنطلق من الأصالة، لكنها عالمية في أفقها وتجمع بين المعرفة وآفاق الابتكار كوسيلة لبناء المستقبل.
تكون الجامعة مركزًا عالميًا للمعرفة الشرعية والعلمية، يجمع بين التأصيل والتجديد، وبين البحث الأكاديمي والابتكار التطبيقي، في ضوء مقاصد الشريعة وقيم الوسطية والتكامل.
الهيكلة العامة
مجلس الأمناء برئاسة فضيلة الدكتور ماهر دعوب (ليبيا)، ويضم كبار العلماء والمفكرين والخبراء (من 10 إلى 15 شخصية من العالم الإسلامي والدولي). تتولى هذه الإدارة متابعة الجوانب الأكاديمية، والابتكار والجودة، والاعتماد الدولي، والعلاقات المؤسسية، والشؤون المالية والطلابية، حيث يقوم بوضع الرؤية الاستراتيجية العامة للجامعة. ومراقبة الجودة العلمية والفكرية وضمان الالتزام بالهوية الإسلامية.
أعضاء مجلس الأمناء
د. ماهر دعوب (ليبيا) ممثل مجلس الأمناء
د. طارق دعوب (ليبيا)
د. عمر الراوي (العراق/تركيا)
د. عبد القادر العبيدي(قطر)
القاضي د. عبد الغفور البياتي (كركوك/العراق)
د. عبد الرحمن الفضلي (الكويت)
أ. عبد المنعم خاطر (دول أواسط آسيا/دول الاتحاد السوفييتي سابقا)
الأستاذ سامي العثمان (الكويت)
الأستاذ علي بدر الرواس (سلطنة عمان)
د عبد الله بن سالم الهنائي (سلطنة عمان)
الشيخ عزمي عبد الحميد (ماليزيا)
أ. د. فضل الهادي وزين(أفغانستان)
د. يوسف نسيم خان (باكستان)
د. محمد بورباب (المغرب)
الشيخ الأستاذ علي الجزائري (الجزائر)
المهندس معين الكوني (الولايات المتحدة الأمريكية)
الشيخ عانون (كندا)
الأستاذ مصباح قبلان (عن أوربا وباقي القارات)
اسم الجامعة يجمع بين عدة معانٍ استراتيجية ورمزية
الإسلامية
وضوح الهوية
هذا يعطي هُوية واضحة وقوية، ويؤكد أن الإسلام هو مصدر القيم والرؤية، وليس مجرد انتماء، مع تجنب اللبس، بحيث يزيل أي احتمال للبس مع جامعات أخرى محلية تضع “إسلامية” في وصفها فقط
العالمية
في مقدمة التسمية كدلالة استراتيجية
يضع هذا التقديم مفهوم “العالمية” والإطار الدولي في الصدارة، مما يعكس بقوة انفتاح الجامعة وطابعها الدولي منذ اللحظة الأولى. فهو يرسخ فكرة أنها منصة عالمية تستقطب العقول من كل مكان.
المعرفة
الأساس العلمي والفكري لكل بناء حضاري
لأنها تمثل الأساس العلمي والفكري لكل بناء حضاري، وهي محور العملية التعليمية والبحثية، بما يشمل العلوم الإسلامية والعلوم العصرية الحديثة.
الابتكار
يعكس البعد المستقبلي والتجديدي
ليعكس البعد المستقبلي والتجديدي، ويربط الجامعة بمتطلبات العصر في الإبداع والتطوير وريادة الأفكار والحلول العلمية والتكنولوجية.
الرؤية (Vision)
مؤسسة تعليم عالي تعنى بالدراسات الإسلامية وجميع الدراسات العصرية النظرية والتطبيقية من خلال منظومة كليات وبرامج وإدارات متخصصة، وطاقات بشرية متخصصة عالية المستوى، ومن خلال توظيف التكنولوجيا لتحقيق ذلك.
الرسالة (Mission)
تتطلع الجامعة ومن خلال هيكليتها المرنة وطاقاتها المتطورة لاستحداث وتطوير كل ما يلزم لتعليم وتخريج متخصصين أكفياء من شباب وشابات العالم العربي والإسلامي والدولي. تلتزم الجامعة بتوظيف الطاقات البشرية عالية المستوى والكفاءة والتكنولوجيا المتطورة ومن خلال منظومة من الأنظمة والتعليمات العصرية وبأسلوب مهني ومؤسسي لتحقيق أهدافها.
أهداف الجامعة (Objectives):
- جامعة عالمية متطورة بأسلوب مؤسسي ترعاها وتديرها كفاءات إدارية وأكاديمية خبيرة واحترافية تتبع وتلتزم منهجية تعليمية رائدة.
- هيكل تنظيمي دقيق ومرن يضمن إدارة مهنية ومؤسسية فعالة للجامعة.
- تتبع أفضل الأساليب النظرية والعملية في عملية التخطيط الاستراتيجي المتبوعة بخطط تنفيذية ابتداء من مرحلة الإعداد والتأسيس، وانتقالا إلى مرحلة التنفيذ واستمرارا نحو عملية التصويب والتطوير والتوسع على المستوى المحلي والدولي.
- إعداد منظومة متطورة من الأنظمة والتعليمات الناظمة لعم وتخطيط الجامعة ووحداتها المختلفة.
- اتباع الهيكل التنظيمي في اختيار وتطوير برامج تعليمية حديثة تشمل العلوم الإسلامية والعلوم الإنسانية والطبيعية والهندسية والطبية النظرية والتطبيقية، مع الحرص على تكامل العلوم الإسلامية مع العلوم العصرية والرؤى المستقبلية.
- كادر تعليمي وبحثي قادر على تنفيذ العملية التعليمية والبحثية بأعلى مستوى، والعمل على ابتكار الحلول العلمية التي تخدم الوضع الحالي والمستقبلي.
- اتباع الهيكل التنظيمي في اختيار وتطوير برامج وآليات عمل لجميع إدارات الجامعة الخدمية ومراكزها البحثية المتخصصة.
- استقطاب كادر إداري قادر على تنفيذ العملية الإدارية والخدمية وعملية التطوير والإبتكار بأعلى مستوى، والعمل على ابتكار الحلول العلمية التي تخدم الوضع الإداري الحالي والمستقبلي.
- اتباع وتشجيع ودعم البحث العلمي والتطوير والإبتكار وبما يتناغم مع الحاجة الحالية والمستقبلية، ونقل نتائج ذلك إلى خدمة التقدم والتطور وخدمة المجتمعات، وضمان الإنفتاح على الأنماط والجهود العالمية في هذا المجال.
- إعداد وتطوير برامج تدريبية وفقا لحاجة الجامعة والسوق المحلي والدولي.
- توظيف جهود الجامعة التعليمية والتدريبية والبحثية لخدمة المجتمع ومؤسساته وقطاعاته الخدمية والإنتاجية بأنواعها، والإرتباط مع تلك المؤسسات والقطاعات باتفاقيات وشراكات، واستقطاب الدعم المالي واللوجستي من تلك المؤسسات والقطاعات للجهد العلمي والتعليمي والبحثي في الجامعة.
- مراجعة الأفكار والرؤى المستقبلية بشكل دوري، وتوظيفها لخلق مبادرات علمية تنتج برامج أكاديمية نظرية وتطبيقية وتدريبية.
لغة التدريس
العربية، الإنجليزية، لغات أخرى حسب مقتضى الحال، (مع تدريس اللغات الحية الاخرى (.